الشيخ الكليني

732

الكافي ( دار الحديث )

قَالَ : « ثُمَّ اقْتَلَعَهَا جَبْرَئِيلُ بِجَنَاحِهِ « 1 » مِنْ سَبْعِ « 2 » أَرَضِينَ ، ثُمَّ رَفَعَهَا حَتّى سَمِعَ أَهْلُ سَمَاءِ « 3 » الدُّنْيَا « 4 » نُبَاحَ الْكِلَابِ وَصِيَاحَ الدِّيَكَةِ « 5 » ، ثُمَّ قَلَبَهَا وَأَمْطَرَ عَلَيْهَا وَعَلى مَنْ حَوْلَ الْمَدِينَةِ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ « 6 » » . « 7 » 15321 / 506 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ « 8 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « وَاللَّهِ لَلَّذِي « 9 » صَنَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ كَانَ خَيْراً لِهذِهِ الْأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، وَاللَّهِ « 10 » لَقَدْ « 11 » نَزَلَتْ هذِهِ الْآيَةُ : « أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ » إِنَّمَا هِيَ طَاعَةُ الْإِمَامِ « 12 » ،

--> ( 1 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي . وفي « جد » والمطبوع : « بجناحيه » . ( 2 ) . في الوافي : « سبعة » . ( 3 ) . في « ن ، بف » والوافي وتفسير العيّاشي ، ح 53 : « السماء » . ( 4 ) . في « ن ، بف » : - / « الدنيا » . ( 5 ) . في الوافي والكافي ، ح 10324 : « صراخ الديوك » بدل « صياح الديكة » . ( 6 ) . « سجّيل » : « حجارة كالمَدَر ، معرّب « سنگ گل » أو هو من أسجله ، إذا أرسله ؛ لأنّها ترسل على الظالمين ، أو ممّا كتب اللَّه أن يعذّب به من السجلّ ، أو كانت طبخت بنار جهنّم وكتب فيها أسماء القوم . راجع : الكشّاف ، ج 2 ، ص 284 ، ذيل الآية 82 من سورة هود ( 11 ) ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1339 ( سجل ) . ( 7 ) . الكافي ، كتاب النكاح ، باب اللواط ، ح 10324 ، بسنده عن ابن فضّال . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 153 ، ح 46 ، إلى قوله : « وهو قول اللَّه يجادلنا في قوم لوط » ؛ وفيه ، ص 155 ، ح 53 ، وفيهما عن أبي يزيد الحمار ، وفي كلّها مع اختلاف يسير . وراجع : علل الشرائع ، ص 551 ، ح 6 الوافي ، ج 15 ، ص 221 ، ح 14936 ؛ البحار ، ج 59 ، ص 256 ، ح 20 ، ملخّصاً . ( 8 ) . لا يبعد وقوع التحريف في العنوان ، وأنّ الصواب فيه « الصبّاح بن عبد الحميد » ؛ فقد ذُكر الصبّاح بن عبد الحميد الأزرق في رجال الطوسي ، ص 226 ، الرقم 3049 ، وتقدّم في الكافي ، ح 1440 ، رواية محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن صبّاح الأزرق عن محمّد بن مسلم . وأمّا أبو الصبّاح أو أبو صبّاح بن عبد الحميد ، فلم نجد له ذكراً في غير سند هذا الخبر . ( 9 ) . في « د ، ن ، بح ، جت » وشرح المازندراني والمرآة والبحار : « الذي » . ( 10 ) . في « م ، بح » والبحار : « وو اللَّه » . ( 11 ) . في تفسير العيّاشي ، ج 1 : « لفيه » . ( 12 ) . في المرآة : « أي الغرض والمقصود في الآية طاعة الإمام الذي ينهى عن القتال لعدم كونه مأموراً به ف ، ويأمر بالصلاة والزكاة وسائر أبواب البرّ ، والحال أنّ أصحاب الحسن عليه السلام كانوا بهذه الآية مأمورين بطاعة إمامهم في ترك القتال ، فلم يرضوا به وطلبوا القتال » .